السبت, 17 يونيو, 2006
قصة قصيرة :رسالة تطويني فراقا
لا تهتم يا صديقي ، ألمك الذي نسيته في رزمة أوراقي و الذي كتبته عندما حلت ضيفا عندي مازلت أحتفض به . لم أكن أدري أين كنت مختبئا عندما كانت تتساقط عليك أوراق الوحي الشعري فمنزلي المبعثر لا يوحي بأن آلهة الشعر تسكن جنباته ، حيث منديل أخضر يخفي لونه بقع الأوساخ المتراكمة معلق فوق كتف باب غرفتي ، سروال من النوع الرخيص تغير لونه بسبب نقص جودة الصابون ، أشياء تافهة تبدو غير... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
إذا زلزلت القرية زلزالها
العلكة التي تعذبينها بين أسنانك البيضاء تمضغني ، عندما تنفخين فيها تكبر و تكبر ثم أنفجر شضايا رقيقة ، تلتصق العلكة البيضاء على شفتيك و أرنبة أنفك وحول خديك ، تنزعينها تغزلين بها خيوطا رقيقة تعبثين بها ثم تعيدينها إلى فمك رطبة تفوح منها رائحة النعناع البري الأخضر. كان عليك أن تنزلي إلى الوادي حيث كنت أنتظرك هناك ، دعي قطيع غنمك يلتئم مع غنمي ، و أتركيني أمضغ معك علكك ،... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
ـ لبيك وجه الصمت
عذرا أيها الصمت الذي يجول في داخلي ، من أي جنس أنت ، كم تمنيت أن تكون أنثى كي أستبيح لنعومتك كل أرصفة جسدي حدائقا . عذرا أيها الصمت الكائن في مساماتي بأية لغة تنطق و بأية دمعة تبكي ، إسمحلي أن ابوح لك بسر جميل إكتشفته للتو فيك فأنت تسير عاريا و تنام عاريا و تسكت عاريا … أشياء كثيرة مبهمة تلبس جلدك الذهبي لكن لماذا أنت هكذا عنيد تمزق أسئلتي قبل أن تصل مسمعك. عذرا أيها الصمت هل أنت... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
ـ في إنتظار القطار
يبدو أنهما متخاصمان إلى درجة الكره ،ضمها إلى صدره القوي قبلها على شفتيها فذابت فوقهما كل الخلافات . قال :”المرأة هكذا يكفي أن تعبث بجسدها كي تصل إلى قلبها ، هناك نساء سريعات الذبول كالورود تماما تحتاج في كل لحظة إلى أن ترويها تملقا و تذكرا بجمالها ،إن حدث و أن نسيت تهرع مكتئبة إلى المرآة لكي تكتشف في غيابك ذاتها مرة أخرى ثم تعود إليك محملة برائحة عطر جديد “. كان عجوزا يجلس بالقرب... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
ـ تشتت
يغادرني جسدي و يفارق الظل ذاته ثم تشتتنا ،التشتت لذة صوب هذا الضياع ، حتى لا يتعب المرء التفكير في أموره المعقدة فقط يبحث عن ذاته ليلملم بها هروبها الغير المعلن لكي لا ينهزم منهارا أمامها . كان يلبس جلده المحترق بوميض الشمس ، و يحرك في الأفق التائهة بصره الذي لا ينتهي ، يمارس هواية السير بين كهوف المدينة الذائبة فيه كرها و تسكعا حتى لايفقد مشيه كما فقد صبره
[اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
أشعة ما فوق العشق
تلك الفجاج المنحوتة بإتقان على جبينك المحاذية للبحر الأبيض تكور صمتنا أكوام أحزان علقها الزمن كأقراط في قطيع غيمة تائهة عن سرب السحب العائمة في بحر سمائك. أنت من أنهكها التأمل فينا تنتشين من لحظات الغروب أشعة ضوء شفقنا الأحمر الجميل كأنها أبازيم ” ثيسغناس” الذائبة أشعة فوق فجر إيزارك الأبيض ، دائما تخبريننا أنك سوف ترحلين صوب المجهول التائه فينا ، لكننا لا نحتمل غيابك ثم تعودين... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
<<Previous Page[ Page:2/2 ]












