الاربعاء, 11 اكتوبر, 2006
خبز مزيت وسكر
كان حلمه أصغر من عمره بكثير، أن يزيت رغيف خبزه بزيت الزيتون مع السكر. نهرته أمه طالبة منه أن يغبر عن وجهها، إذ لم تعد تحتمل ألوان البؤس في خرائط عينيه.
نهق التلفزيون:
صباح الخير سيداتي وسادتي، المغرب بخير... نحتفل اليوم بعيد الطفل، والتقرير المصور غني عن التعليق، المغرب بلد يمنح لكل طفل رغيفا ومستقبلا.......
نهض إبن الوزير من نومته... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 اغسطس, 2006
مساحة لا تسع كل أحلامنا
لم يعد هناك متسع من اللغو، المساحات أصبحت تضيق بنا، والأحلام تنبت في هياكلها أنفاقا من الأشوك. أمست حوافر الليل تتصدأ بأحلامه الثقيلة، كان يحلم بأن يركب صهوة أفقه الغائب كتمثال يقاوم الضجر، ثم يعود إلينا منهكا عابسا ممتطيا خيولنا البيضاء المحملة بأتعابه السوداء، يعود منهزما هاربا من هول عاصفة تستوطن صمته كأفعى شفافة الغدر. يجرد الكلمات من أسمالها،... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 اغسطس, 2006
خطابات نتنة
الشجرة لم تعد تنمو إلى رطوبة الماء، بل تزهر إلى بول ابنة الجارة، كم من مرة نبهت فيها أختها أن تمنع الصغيرة من التعري أمام الغرباء فالوطن لا يحب العرات، لكن الصغيرة كلما امتلأت مثانتها تلقي بمائها على الشجرة التي بيننا، كما تلقي علينا الخطب الرسمية كل يوم. الناس في كل مكان يزرعون البرتقال وينفرون من الخطب الرسمية العابرة، الكلام الرسمي أصبح نتنا، لم يعد يستسيغه... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 09 اغسطس, 2006
رسالة برائحة البرتقال
الغريب في الأمر أن الرسالة وصلتني برائحة البرتقال، تعرف جيدا أنني أشتهي الفاكهة كما أشتهي شهدها العابر لمسمات شفتيها، والغريب في الأمر أنها لم تستعمل طوال حياتها ملونا لهما، والغريب في الأمر كذلك أنها عندما تتناول حلوى بطعم البرتقال أحس وكأنها تناديني إليها فأختصر الكلام وأتناول البرتقالة. لكن لا أدري لماذا أجد غرابة في مثل هذه الأشياء!....
سعيد بلغربي... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
شذرات حول الكتابة
سعيد بلغربي
داء الكتابة اللعين الكتابة مرض خبيث ولعين ، يتضاعف في الانسان كلما تضاعفت الكتابة .... أشياء لابد منها لكي نكـتب ، أنامل طائعة ، وزاد يسير من اللغة ، قلم حسب المزاج أفضله أسوادا قاتما ،يحرث بياض الورقة بكل ليونة ، أريده أن يحبو كما تحبو يدا جائعة نحو نهد إمراة ناعمة ، وقهوة مرة سوداء ، وليل ساكن وشئ من الغربة بالاضافة الى حبة من الاسبرين اذا كنت من غير المدخنين... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
و ما ذنب الحب في زمن الحرب يا زوبيدة ؟
سعيد بلغربي
إهداء : إلى كل من يحمل في قلبه كلمة رقيقة يريد أن يهديها إلى وطنه ، وطني هو تامازغا . الرجل الذي عشقته مات ، والفتى الذي كان يحبني تزوج و بقيت وحيدة أحن إلى ذكرياتي التي أتركها تحبو أمام عيني الدامعتين ،فأتنهد كالأنثى التي فقدت عذريتها للتو. قلت لها سمعت أنك تنشدين أحزانك شعرا ، أجابت بنعم ، إذن تزوجي قصائدك ، أنا منذ الأزل لم أتزوج... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
قصة قصيرة- مدينة مالحة
سعيد بلغربي
ذات غضب إعتكف ساخطا يغازل زرقة السماء واللأرض من تحته ترتاح حافية الألوان. ماذا لو كانت كل هذه الزرقة بحرا طائعا لي؟ سأل نفسه التي تمنى لو ألقى بها في أغواره ليبحث فيه عن مدينة مالحة ،هادئة وطاهرة غسلتها المياه من أدناس وأدران من سكنوها، مدينة ما أهملها الماضي بين الآمه،وألقى بها في غياهب الماء جربالعيش ودب فوق الم كل المدن المغربية من طنجة إلى الكويرة،كما... [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
آيت سعيذ ، أو عندما تتكسر الصور على أديم الذكريات
سعيد بلغربي
تستيقض قريتنا و ترحب بنا كل صباح،تهدي لنا كل أحزانها نسيما ووردة بالمجان. كم من الغرباء مرو من هنـا،ذبلت بساتين الورد و تصدأت نسائم الصباح و إنهارت القرية بكل أجزائهـا. وإنتظرنـا القطـار الذي لايأتي،كـانت تضع أذنيها على السكة وتقول القاطرة مازالت بعيدة. تهدأ القرية قليلا ويتحرك الغرباء في طقوس رفس كل الأقحوانات التي زرعناها بصبرنا،كنت... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ Page:1/2 ] Next Page>>












