الاربعاء, 29 نوفمبر, 2006
ما ثمت غير نهديَ فاغنمُوه
مليكة مزان malika_mezzane@hotmail.com الحوار المتمدن - العدد: 1749 - 2006 / 11 / 29
إلى الشاعرين الأمازيغيين سعيد بلغربي
ومحمد أسويق ــــــــــــــــــــــ العاهرة َ ظننتـُني ، ولديﱠ الرجالُ ، والشرفاتُ والوردُ والفصولُ ؛ وما العاهرة ُ ، ويلي ، غيرُ أورامي ، وعجزي عن صنع انتقامي ! *** كعادتـهِ .. سيكتفي النهدُ بصدمتـهِ ، كعادتـهِ .. سينتشي نشوتـهُ الكسيرة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
وجع في تابوت
سعيد بلغربي
إهداء: إلى الأمازيغية مليكة مزان ...وجه يشبه الشعر
هذه المرة التابوت حمل إليك وجعي نهاية سمعت الطفلة تتنهد بداخلك تنتفض قائلة : ـ أيتها الأنثى التي كانت يوما ما جسدي أنا لماذا شربت من أنوثتك هذا الصمت هذا الغياب هذا الجلد الذي يشبه فيك النسيان لم تعد تسألين عني في دهاليزي عن تشردي .....تسكعي ....تحرشي ..... أيتها الأنثى التي مرت من هنا. يوما ما كنت أنا و ها... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
ألم ...ألم...ألم
سعيد بلغربي
شاعر الخريف في رحم عذابات شاعر الليل احتجاج مؤقت وغابة اشجارها عارية أوراقها قصائد ضد البطالة تلبس جلد اليأس و تلعن ايقونات الخريف 2- القصيدة المطر في زنزانة الطفولة و رفيقي التعب نسكن قصائد ثكلى بالقوافي الضائعة المتشردة كالمطر 3 – مرثية النهار في كل ليلة ارثي نهاري الميت حتى تجمع عندي من المرثيات شؤم السنوات 4 – وصية لو علمت ايها الجنين ان الدنيا حفنة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
الرصيف و امرأة تشتهـي نبيذ شفتي
سعيد بلغربي
هنالك على الرصيف شضايا بوحك اللذيذ اراك تتمايلين كغصن يحتفل بالربيع تفرشين كل جسدك عنوانـا لقصائدي عيد ميلادك الآن هديتي ان أحتفل عاريا فوق عريك ذات شهوة كان ذات الرصيف كالمجنون يـأكل مشيتي وأنت في تلك الزاوية ترقبينـني تشتهـين نبيذ شفتـي تختفين كنقطة عطر في غـابة شعر جسدي تمسحين بلغة اناملك كل تفاصيل حروفي تتمرغين بداخلي كسحابة تنتظـر ان تفرغ حمولتهـا... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
غربة و عزلـة
سعيد بلغربي
* غربة * الوان غربتي عتمـات وليل طويـل بلا شموع بلا فرح بين كل آه تولد حسرة مبللة بالدمع في رحم كل زفـرة ضريبة الى ايام عمري اهديها * عزلـة * سيرقص اللغم يوما ما ويعلن انفجاره حينها سوف تخرجين عروسة من سجون عزلتك
__________________________________
[اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
منديل مبلل و شيء من الصـمت
سعيد بلغربي
كالنهر يتدفق الحزن الى منديلهـا مـبلل الى اخر خيط سألتهـا : حزنك مالح كالدمع ؟ بلغة يعشعشها الصمت أجابت : مر ... مر ... مر ... تركتهـا صامتة ومضيت * نافذة على وجه احزاني * ليست المدينة صورتي شوارعي شطآن ضجر ارصفتي ضفاف لاحلام متناثرة و هذا الضجيج المدينة و انا و الجرح سيـان * * * * ابدا ليست القرية وجهي مروجي اعشاش للاسى تلالي آلهة منسية تصدأ عمرها الطويل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يونيو, 2006
تيمـوزغـا حبيبتي
سعيد بلغربي
تيموزغا حبيبتي يسكني غيابك يتقمصني الما ووجعـا تمشي احزانك أوراقا انكرها الخريف على ضفاف فراقنا تزرعين عبق النعناع في كبرياء ترابنا هل تتذكرين ؟ ذات حلم جئتك طفلا احمل قصيدة فوق أضافري الطرية ارسـم ملامحك في صوتي في وجهي و اعيد رائحة الميداد الى حروفك تيموزغـا حبيبتي هي طقوس تلاحقني كلما ناديتك وطني
__________________________________ [اقرأ المزيد]
السبت, 17 يونيو, 2006
هوايته الجنون..........شعر
سعيد بلغربي
إلـى سليمان بلغربي صديقا ومبدعا خـلال عمر كان مجنون من مجانين الزمـان يحدث الناس واعضـا ، حاكمـا قال : الارض أصغر من بيضة لكن مخثرة ونحن حشرات لكن مضرة رموه بالضحك مستهزئين لأن المجنون كـان عاقلا فقط يهوى اللعب بالجنون ذات صيف 2001 [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ Page:1/2 ] Next Page>>












