جمعية تاومات بكتالونيا2958
تخليد لذكرى أسكواس أماينو
Palau Falyueraشهدت قاعة المحاضرات بالقصر الثقافي فالكيرا
يوم 2/02/2008 أمسية ثقافية وفنية أمازيغية ببلدية سان فيليو دي لوبريكات بإقليم برسيلونا (Barcelona) نضمتها جمعية تاومات بكتالونيا بمناسبة دخول السنة الأمازيغية الجديدة 2985كتقليد سنوي دأبت الجمعية إلى جانب إطارات ثقافية أخرى بتنظيمها لما لهذا الحدث من أهمية بالغة في تاريخ الأمازيغ، وتضمن النشاط الفقرات التالية:
ندوة ثقافية إستهلها الكاتب العام للجمعية المناضل الأمازيغي عبد الكريم جلولي بكلمة ترحيبية باللغتين الأمازيغية والكتالانية رحب فيها بالحضور كما أعطى نبذة تاريخية عن الجذور الإحتفالية بالسنة الأمازيغية، وبعد ذلك تناول الكلمة المناضل والمفكر الأمازيغي يوسف الموساوي بمحاضرة حول
"إيمازيغن بين الماضي والحاضر والمستقبل" حيث تطرق إلى مجموعة من المحطات التاريخية المهمة في التاريخ الأمازيغي، مقارنا إياها بالوضعية الحالية للشعب الأمازيغي التي تتميز بغياب إرادة سياسية من أجل الإعتراف بالحقوق الأمازيغية والتحديات التنظيمية والسياسية التي يجب رفعها من أجل تحقيق الوجود الأمازيغي في تامازغا.
وبعد ذلك تناول الكلمة الكاتب الأمازيغي سعيد بلغربي في مداخلة حول إشكالية الإبداع والكتابة الأمازيغية بالريف، محاولا التطرق إلى بعض الجوانب الأدبية من خلال تجربته الإبداعية الأمازيغية
. وفي الأخير تطرق الأستاذ سليمان بلغربي في كلمة باللغة الكتالانية كشهادة عن المجهودات التي يبذلها الكاتب والباحث سعيد بلغربي ومجوعة من المبدعين الأمازيغين الأخرين في مجال الكتابة بالأمازيغية في مختلف الفنون الأدبية والفنية، وكما عبر عن أهمية التدوين والكتابة من أجل الحفاظ عن اللغة الأمازيغية، مشيرا إلى بعض المعوقات الأساسية التي تعرقل الكتابة الإبداعية الأمازيغية التي تعاني من غياب الدعم الرسمي والإهتمام الجماهري.
وفي الفقرة الفنية من هذه الأمسية إنخرط الجمهور مع المواد المقدمة حيث قدمت فرقة
"مين نعنا نشين" من مدينة بيك (Vic) عملها المسرحي الجديد تحت عنوان "أغراق ذي زمان" من تمثيل خليفة العلاوي وخالد المختاري تناولت مجموعة من القضايا الإجتماعية المرتبطة بالمهاجر الأمازيغي بكتالونيا، تلتها قراءات شعرية أمازيغية للشاعر سعيد بلغربي حملت قضايا تاريخية وهوياتية، ولم تخلو الأمسية من الفكاهة الأمازيغية الهادفة بلوحة كوميدية للفنان ميمون زيون من مدينة بيك (Vic) تناولت مجموعة من الرسائل اللذعة بأسلوب ساخر سعى من خلالها الفنان إلى رد الإعتبار لشخصية أمذياز بالريف ووضائفه الإجتماعية والفنية، وفي نفس السياق أتحف الجمهور الفنان المسرحي خليفة العلاوي بمنولوك داخلي حيث تطرق من خلاله إلى علاقة الإنسان الأمازيغي بهويته وذاته، وإنتهت الأمسية بحفل غنائي للفنان الأمازيغي محمد إنيعسى المعروف بأفدجاح بأغاني خالدة تغنت بالأرض وهموم الإنسان الأمازيغي. وكانت فقرات هذا الحفل الأمازيغي من تقديم سليمان بلغربي.
وعلى هامش هذا النشاط نظمت الجمعية معرضا للكتب، المنشورات، التحف والصور الأمازيغية أثارت إستحسان الجمهور المتتبع الذي إستمتع بحفلة شاي مصحوبة بمأكولات . أمازيغية
أنجز التغطية سليمان بلغربي
أشرف أزماني: الصور














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية