وجع في تابوت
سعيد بلغربي
إهداء: إلى الأمازيغية مليكة مزان ...وجه يشبه الشعر
هذه المرة
التابوت حمل إليك
وجعي نهاية

سمعت الطفلة
تتنهد بداخلك
تنتفض قائلة :
ـ أيتها الأنثى التي كانت
يوما ما جسدي
أنا
لماذا شربت من أنوثتك
هذا الصمت
هذا الغياب
هذا الجلد الذي
يشبه فيك
النسيان
لم تعد تسألين عني
في دهاليزي
عن تشردي
.....تسكعي
....تحرشي
.....
أيتها الأنثى التي
مرت من هنا.
يوما ما كنت
أنا
و ها الفراغ أصبح
مكانا
كقبر ميت
ينتظر جثته
كي يحيا.
صاحبة الجثة أنا
جئتك
وجعا مكفنا
في تابوت
سعيد بلغربي
___________________________













أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية