منديل مبلل و شيء من الصـمت
كالنهر يتدفق الحزن
الى منديلهـا
مـبلل الى اخر خيط
سألتهـا : حزنك مالح كالدمع ؟
بلغة يعشعشها الصمت أجابت :
مر ... مر ... مر ...
تركتهـا صامتة
ومضيت
* نافذة على وجه احزاني *
ليست المدينة
صورتي
شوارعي شطآن ضجر
ارصفتي ضفاف لاحلام
متناثرة
و هذا الضجيج
المدينة و انا و الجرح
سيـان
* * * *
ابدا
ليست القرية
وجهي
مروجي اعشاش للاسى
تلالي آلهة منسية
تصدأ عمرها الطويل
ذبلت رهبتها فينا
كان ذات عصر
صدى ودياني فيها
قرابين للحزن
الى منديلهـا
مـبلل الى اخر خيط
سألتهـا : حزنك مالح كالدمع ؟
بلغة يعشعشها الصمت أجابت :
مر ... مر ... مر ...
تركتهـا صامتة
ومضيت
* نافذة على وجه احزاني *
ليست المدينة
صورتي
شوارعي شطآن ضجر
ارصفتي ضفاف لاحلام
متناثرة
و هذا الضجيج
المدينة و انا و الجرح
سيـان
* * * *
ابدا
ليست القرية
وجهي
مروجي اعشاش للاسى
تلالي آلهة منسية
تصدأ عمرها الطويل
ذبلت رهبتها فينا
كان ذات عصر
صدى ودياني فيها
قرابين للحزن
________________________________














أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية